تشرين أول 2003

 

شهر التوعية  لمرض سرطان الثدي

 

في هذا اليوم أتذكر المعاناة والآلآم التي  صادفتني قبل ثلاث سنوات عندما أصبت بهذا المرض الذي أصبح منتشرا جدا في العالم، ولا يسعنى إلا أن أحمد الله على منة الشفاء وأتمنى الشفاء لجميع مرضى سرطان الثدي.  

 

بفضل التقدم العلمي أصبح علاج مرض السرطان الآن أسهل وفرص النجاة والشفاء أكبر والمعاناة أقل هذا بالطبع  إذا إكتشف مبكرا عن طريق الفحص الذاتي، الفحص الطبي وتصوير الماموغرافي بشكل مستمر خاصة للسيدات اللواتي يوجد لديهن تاريخ شخصي أو عائلي  للإصابة بالمرض.  هناك سيدات تم تشخيصهن في مرحلة متأخرة بسبب الخوف وغياب الوعي الصحي وعدم المعرفة وهذا يؤدي إلى نتائج أسوأ.

 

وبعد إكتشاف المرض يجب المباشرة بالعلاج بعد الإستشارة الطبية ونجد بالطبع مستويات مختلفة من أساليب العلاج، الفحوصات الروتينية ،المتابعة الدورية ومستوى الخدمات المقدمة للمرضى ولكن يبقى هناك فحوصات أساسية تلجأ إليها السيدة مثل الفحص الطبي، التشخيص والجراحة. وعلى السيدة إتباع إرشادات ونصائح الطبيب، وتبقى الحاجة لتطوير أساليب العلاج وسهولة الحصول على الخدمات موجودة

 

وهنا  يأتي دورنا كمجموعة "الشروق" وهي أول مجموعة لدعم مرضى سرطان الثدي تم تأسيسها عام 2000 تحت رعاية جمعية أصدقاء  المريض الخيرية- القدس بهدف نشرالتوعية حول مرض سرطان الثدي من خلال  برنامج التثقيف الصحي وتقديم الدعم النفسي والإجتماعي لسيدات أخريات تم تشخيص إصابتهن حديثا بالمرض ولعائلاتهن. هذا بالإضافة إلى وجود خط هاتفي للمساعدة والإجابة على الإستفسارات أو إعطاء معلومات من قبل أخصائيين وسيدات متطوعات تم تدريبهن لتقديم هذه الخدمة.

 

ونأمل بزيادة التعاون مع المستشفيات والعاملين الصحيين من أطباء وممرضين لتحسين هذا الوضع الى الأفضل وإنني أتمنى من الله تعالى أن يغير هذه الأحوال ويفرج كربة الناس جميعا وآمل أن يتطور علاج سرطان الثدي أكثر وأكثر وكل عام وأنتن بخير.

عواطف أبو غربية

مجموعة الشروق

************************************************************

أدركت بعد أن من الله  علي بالشفاء كيف يتجاهل الإنسان العناية بنفسه طوال فترة يتخيل فيها بأنه يتمتع بصحة جيدة مع أن المرض يسري في جسده بدون أن يشعر وذلك بسبب إهماله لإجراء بعض الفحوصات البسيطة غير المكلفة ولا  المؤلمة للكشف المبكر عن هذه الأمراض.

 

مررت تجربة لا أتمناها لصديق ولا لعدو إذ أصابني مرض السرطان قبل ثلاث سنوات وعانيت منه كثيرا بسبب عدم درايتي وإهمالي للكشف المبكر.  ولكني الآن ولله الحمد أتمتع بصحة جيدة بسبب التقدم في العلاج.

 

لذلك أنصح كل سيدة لا تريد الوقوع فريسة للمرض أن  تقوم بإجراء بعض الفحوصات الوقائية التي تعتبر غير صعبة وتتناسب مع  المرحلة العمرية وتتراوح بين الفحص الذاتي للشابات من عمل 18 سنة فما فوق، وللفئة العمرية 40-50 فحص الماموغرافي مرة كل سنتين ومن عمر 50  فما فوق مرة كل سنة.

 

وقد تمكنت من  خلال إشتراكي بمجموعة "الشروق" المنبثقة عن جمعية أصدقاء المريض-القدس من الخروج من الظلمات إلى النور وإستطعت أن أحصل  على معلومات غنية عن المرض ومواجهته وإستطعت إفادة أسرتي والمحيط الذي أعيش فيه، وهذه المعرفة تتلخص في

 (الفحص المبكر يساعد على عدم إستفحال المرض)

فريال بزبز

مجموعة الشروق