الــعــلاج
الــمــســاعــد
العلاج
المساعد هو
العلاج الذي
يعطى للسيدات
بعد عمليات
سرطان الثدي
سواء عمليات
الإستئصال
الجزئي (
إستئصال
الورم فقط أو
إستئصال الجزء
المصاب من
الثدي) أو
الإستئصال
الكلي للثدي.
الهدف من هذه
العلاجات هو
القضاء على
الخلايا
السرطانية
الصغيرة جدا
التي من
الممكن أن
تنتشر أو تنتقل
من الثدي إلى
أجزاء أخرى في
الجسم وهذه
المعالجة تزيد من
فرص النجاة.
في
شهر تشرين
ثاني عام 2000 قامت
المؤسسة الوطنية
للصحة في
الولايات
المتحدة
بإصدار دليل
إرشادات
للعلاج
المساعد
وخلال جمع
المعلومات
والبيانات تم
التركيز على
ستة أمور
هامة:
1. ما
هي العوامل
التي يجب على
الطبيب
المعالج أخذها
بعين
الإعتبار عند
إختيار المعالجة
المجموعية-
نظام العلاج
الذي يؤثر على
جميع الخلايا
في كل أجهزة
الجسم-؟؟
الطبيب
المعالج سوف
يأخذ بعين
الإعتبار التنبؤات
المستقبلية
لصحة المريض وللورم
، العمر،
العرق، حجم
الورم، خصائص
الورم، وضع
العقد
الليمفاوية ،
نوع
الورم،تصنيف
خلايا المرض،
وضع مستقبلات
الإستروجين.
خصائص
الورم التي قد
تدل على
تنبؤات
ضعيفة هي:
صغر
السن، كبر حجم
الورم،
إنتشار الورم
إلى العقد
الليمفاوية،
تصنيف خلايا
المرض ، وضع مستقبلات
الإستروجين
سلبي.
هناك
نوعان
من الأورام
مرتبطان
بتنبؤات
مستقبلية
أفضل هما:
توبيولار (tubular)
وميديولاري Medullary)
عوامل
أخرى
للتنبؤات مثل: Her2/neu وهي الصفات
الجينية
للسرطان ،
طريقة إنقسام
ونمو الورم،
والكشف
المجهري
لإنتشار المرض
إلى الغدد
الليمفاوية عوامل
لم يتم الكشف
عنها بعد .
عامل
التنبؤ هو
القياس الذي
يتنبأ بمقدار
إستجابة
الجسم للعلاج.
وجود
مستقبلات
الإستروجين
والتي تشكل
الغشاء
الخارجي
المحيط بهرمون
الإستروجين
والذي
يستطيع
تحفيز خلايا
السرطان في
الثدي . تواجد
مستقبلات
الإستروجين
حتى ولو بدرجة قليلة
تنبؤ
بالإستجابة
للعلاج
الهرموني.
تقريبا
جميع السيدات
اللواتي
لديهن مستقبلات
إيجابية
للإستروجين
عليهن
إستخدام العلاج
المساعد
بالهرمونات.
العلاج
بالهرمونات يمنع
خلايا سرطان
الثدي من
إستقبال محفزات
(منشطات)
الإستروجين. Tamoxifen هو
العلاج
الهرموني
الأكثر
إستخداما. أظهرت
الأبحاث أن
استخدام عقار Tamoxifen
لمدة خمس
سنوات أكثر
نجاعة من
إستخدامه
لمدة سنتين
وأظهرت نتائج
العلاج بعد
خمس سنوات
تقليل
خطورة عودة
الورم مرة
أخرى
تقليل
إحتمال ظهور
ورم سرطاني
جديد في الثدي
تقليل
الوفيات لمدة
15 سنة على
الإقل
من
الأعراض
الجانبية
لعقار Tamoxifen
الإرتفاع
البسيط في
إحتمال
الإصابة
بسرطان الرحم
وإحتمال حدوث
تصلب في
الشرايين.
هناك
عقار آخر
يستخدم لعلاج
مرض ترقق
العظام وهو Raloxifene
(EVISTA) هو شبيه
بعقار Tamoxifen
ولكن لم يتم
استخدامه
كعلاج مساعد
بعد.
3. أي
من المرضى عليه
إستخدام
العلاج الكيماوي
كعلاج مساعد؟
ما هي
العقاقير
التي يجب
إستعمالها،
وكميتها
والمدة
الزمنية لإستخدامها؟؟
تبين
أن العلاج
الكيماوي
يقلل من مخاطر
عودة سرطان
الثدي ويحسن
فرص النجاة
عند السيدات
في مرحلة ما
قبل سن الأمان
وحتى سن السبعين
مع أو بدون
وجود إنتشار
لخلايا
السرطان في
العقد
الليمفاوية. يجب
اللجوء إلى
هذا العلاج مع جميع
السيدات إذا
كان الورم
أكبر من 1 سم.
الجمع
بين نوعين او
أكثر
من
العقاقير في
العلاج
الكيماوي على
مدى 3-6 شهور يعطي
نتائج أفضل.
وعلاج آخر هو anthracycline
يؤدي إلى
نتائج
إيجابية
بسيطة ولكنه
فعال في تحسين
فرص النجاة.
برنامج
العلاج
الأمثل لم يتم
التوصل إليه
بعد. في الوقت
الحاضر
النساء مع ورم
أكبر من 1سم
يجب عليهن
الحصول على
برنامج
العلاج
الكيماوي
المساعد لمدة
3-6 شهور، ولكن
لكل سيدة يجب
الأخذ بعين
الإعتبار
المنفعة
الكامنة
ومخاطر
الدواء لكل
برنامج سيتم إستخدامة.
السيدات
اللواتي
أجرين عمليات
إستئصال جزئي
للثدي
(إستئصال
الورم أو
الجزء المصاب
من الثدي)
العلاج
بالأشعة هو
القاعدة
(الأساس) بعد
العملية. في
عمليات
الإستئصال
جميع الثدي
الجمع بين
العلاج
الكيماوي
والعلاج بالأشعة
نافع ومفيد، وهو
مفيد في منع
عودة المرض
إلى نفس موضع
العملية أو
جدار الصدر أو
العقد
الليمفاوية.
السيدات مع
ورم أكبر من
5سم أو ورم منتشر
إلى الجلد
و/أو العضلات
أو أكثر من 4
عقد لمفاوية
مصابة. العلاج
بالأشعة
أظهر تقليل
إمكانية عودة
المرض وتحسين
فرص النجاة يجب أن
يبدأ العلاج
خلال 6 شهور من
العملية الجراحية
ويتم تسليط
الأشعة على
جدار القفص الصدري
والعقد
الليمفاوية
وأسفل العنق و
الجزء الداخلي
من القفص
الصدري.
إستخدام
تقنيات الأشعة
الحديثة يقلل
من الآثار
الجانية
ويصبح العلاج
أكثر احتمالا.
5.
كيف تؤثر
الأعراض
الجانبية
ونوعية
الحياة على
القرار
الشخصي في نوع
العلاج
المساعد المستخدم؟؟
قرارات
العلاج
المساعد هي
قرارات صعبة،
ولكن
المقارنة بين
عودة المرض أو
فرص النجاة
على المدى
البعيد وبين تأثير
العلاج ضرورية ،
المناقشة
الصريحة بين
الطبيب المعالج
والمريض/ة هي
أيضا ضرورية
للوصول إلى
قرار مشترك
حول نوعية
العلاج
المساعد الذي
سيتم
إستخدامه.
· الأعراض
الجانبية
التي تظهر
خلال فترة
العلاج
الكيماوي مثل
الدوار،
القيء، قروح
الفم، سقوط
الشعر،
إنخفاض مستوى
فحوصات الدم
تختلف من مريض
لآخر حسب برنامج
العلاج.
والحالة
النفسية التي تزداد
سوءا
مع العلاج
القاسي. العرض
الذي
قد يظهر
كنتيجة
للعلاج الكيماوي
هو الإنقطاع
المبكر
للدورة
الشهرية عند
النساء
الصغيرات
وظهور أعراض
سن الأمان . وهناك
إحتمال بسيط
لظهور أورام
جديدة أو
الإصابة
بأمراض القلب.
·
العلاج
الهرموني
المساعد : Tamoxifenوتوقيف
عمل المبايض :
الأعراض
الجانية
الأكثر شيوعا
عند استعمال Tamoxifen
هي لفحات
السخونة،
الإفرازات
المهبلية، وهناك
إحتمال بسيط
للإصابة بسرطان
الرحم ولتخثر
الدم
عند النساء
فوق عمر 50 سنة.
إن منافع
تخفيض رجوع
الورم بنسبة 50% تفوق
كثيرا
الأخطار التي
تنجم عن عقار Tamoxifen.
الأعراض
الجانبية
التي تظهر عند
إستخدام العلاج
الهرموني
مثل
الإكتئاب، زيادة
الوزن،
الدوار،
القيء،
الإسهال، وإختلال
الوظائف
الجنسية لم
يثبت علميا
بعد.
6. ما هي
الإتجاهات
المستقبلية في استخدام
العلاج
المساعد؟؟
التجارب
العلمية
قارنت بين
العلاجات
المساعدة
الجديدة
والعلاجات
المستخدمة في
السابق وهذه
وفرت معلومات
جديدة
لمناقشتها
وأخذ القرارات
بشأنها.
ما يتم
دراسته الآن هو
عبارة عن عدة
تساؤلات منها:
·
ما هي
المدة
الزمنية التي
يجب فيها
إستخدام عقار Tamoxifen؟
·
أهمية
ودور العلاج
الهرموني
خاصة عند دمجه
مع العلاجات
الأخرى؟
·
ما هو أفضل
أنواع العلاج
الكيماوي؟
· ما هي
منافع وفوائد
العلاج
بالأشعة بعد
عمليات
الإستئصال
عند نساء مع 1-3
عقد لمفاوية؟
·
ما هي
أفضل تقنيات
العلاج
بالأشعة؟؟
Ref. EA
McKeen What the NIH Recommendations Mean for Adjuvant Therapy, Breast Cancer
Survivor 2000